فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 3219

الشرطة تشتبه بقيادة المجموعة الشيوعية في الرايخشتاغ إرنست تورغلره اوويلهلم کونن KUNNEN. هذا الاحراق هو أخطر عمل، حتى الآن، من أعمال إرهاب البلشفية في المانيا، يتابع البلاغ، مشيرة الى خرافة آلاف الكيلو غرامات من الأدبيات المهترئة التي وجدتهاء الشرطة في الرابع والعشرين من فبراير أثناء تفتيش بيت الحزب کارل ليبکنخب KARL LIEBKNECHT مقر اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الالماني وهيئة تحرير اروث فانيه ROTE FAHNE، والتي تؤكد على الارهاب الشيوعي بالطريقة البلشفية. ويورد البيان:

يجب، في رأيهم، أن نحرق جميع الأبنية الحكومية، المتاحف، القصور وأهم المصانع، وأعطيت الأوامر بإرسال مجموعات من النساء والأطفال للقيام بأعمال إرهابية أثناء الاضطرابات والصدامات، ضد ذوي الرتب من رجال الشرطة، واكتشاف هذه المواد عرقل قيام الثورة البلشفية.

ثم أعلنت الشرطة أن إشعال الرابخشتاغ كان اشارة للحرب الأهلية، التي ينبغي أن يبدأها الشيوعيون مع الفجر، وهذا الخطر الهائل، ندجوبه من قبل غورينغ بأقسى الاجراءات، ومن ضمن ذلك الاعتقال الوقائي، للنواب الشيوعيين ولأعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الالماني. وحظر المطبوعات الشيوعية لأربعة أسابيع. وبما أن وفان در لوبه، قد اعترف بصلاته بالمطبوعات الاشتراكية الديمقراطية للحزب الاشتراكي الألماني الديمقراطي فقد أوقفت لمدة أسبوعين.

لقد حاولت حكومة هتلر بهذه البلاغات تبرير الضربة الموجهة إلى الحزب الشيوعي والحركة العمالية، والتي تم إعدادها منذ بداية شهر شباط. ووفقا للوائح معدة مسبقا، وبأوامر معدة مسبقا بالإعتقال، بدا المغاوير المستنفرون قبل الحريق بساعات، مطاردة حقيقية للمطلوبين الشيوعيين، والديمقراطيين. وفي بعض الحالات مضت مجموعات المغاوير لتنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها في الوقت الذي كانت فيه سيارات الإطفاء تعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت