قواتنا بهذه الصفات. لذلك أرجو أن تبذلوا قصارى جهدكم لمحو هذه الفكرة عن «رومل» ، لأنه لا يزيد في الواقع عن أن يكون قائدة المانية عادية. لذا يجب ملاحظة عدم ذكر اسمه عندما نشير الى العدو في الصحراء الغربية:
ص فتقول «الالمان» أو «المحور» أو «العدو، ولا نقول رومل،، وأنني أطلب
ب: منكم التاكد من تنفيذ هذا الأمر ومن صدور التعليمات اللازمة الى القادة الأصاغر بذلك، علما بأن لهذا الأمر أهمية نفسية (سيكولوجية) عظمي،.
كان لدى راوتشنليك، مجموعة الصحراء البعيدة المدى، التي كانت القيادة البريطانية قد شكلتها للعمل في الصحراء الغربية، وتتكون من الفدائيين المتطوعين، وكانت هذه المجموعة تقوم بأغارات جريئة بعيدة المدى خلف خطوط الالمان. فلو أمكن استخدام قوة من هذه المجموعة للقيام بقتل أو خطف هذا الثعلب الماكر، فلا شك أن مثل هذا العمل سوف يؤثر بدرجة كبيرة على نتيجة المعركة الوشيكة، وهكذا أصبحت المشكلة تنحصر من الآن وصاعدا في اكتشاف عادات ورومل، وخط سيره وأماكن إقامته ومراكز قياداته التي كان يقوم بتغييرها بصفة مستمرة.
كانت القيادة الالمانية لجيش البانزر في شتاء 1941 أثناء الاستعداد اللهجوم الالماني تقع خلف الخطوط الالمانية في منطقة سيرين، الأثرية بالصحراء الليبية، وفي بوم 17 نوفمبر 1941، كانت أعاصير الشتاء والرياح العاصفة على أشدها لبضعة أيام مضت في منطقة ابيداليتوريا،، ولم يكن اشلوسترا - رئيس الإمداد والتموين لفيلق البانزر - في مركز القيادة آنذاك، كذلك مساعده القدير كابتن أونوه، حيث كان الاثنان في مستشفى أبولونيا»: كان الأول مصابة بالدوسنتاريا، والثاني بعالج من حالة التهاب رئوي حاد، أما «رومل، فكان قد غير مقر قيادته الشخصية في أخر شهر اغسطس الى اعين الغزالة، التي تبعد 40 ميلا غربي طبرق) ثم نقله للمرة الثانية الى
جمبوت، (بين طبرق والبردية) وترك مقر قيادته في ابيداليتوريا، لرئاسة الإمداد والتموين، وبذلك لم تكتشف المخابرات البريطانية المقر الجديد