بقي الكولونيل البكوك، وسه 3 رجال في الخلف عند نقطة الانزال على الساحل لستر عملية عودة الفدائيين بعد انتهاء المهمة، بينما اتجه باقي القوة (3 ضباط + 20 جندية) إلى الصحراء سيرا على الأندام وهم يرتعشون نتيجة الابتلال ملابسهم وبرد الصحراء الشديد في تلك الليلة.
على مسيرة 15 دقيقة، كان هناك راعرابي، في انتظارهم: كان مذا الاعرابي هو الليفتانت کولونيل، جون هزلدين، - الضابط في نوة مجموعة الصحراء البعيدة المدى - وكان منذ فترة طويلة يعيش متخفيا في زبه البدوي في صحراء برقة؛ على أية حال، شرح لهم هزلدين، الموقف والطريق الى مقر قيادة «رومل،، ثم أعطى الميجر اکيزه ثلاثة من المرشدين العرب، وهكذا سارت المجموعة نحو هدفها المنشود.
في ليلة 17 تشرين الثاني / نوفمبر 1991 وقف الميجر اکيزه ورجاله فوق التلال بالقرب من ابيداليتوريا، ليحددوا موقعهم واتجاههم: في الأمام مباشرة كانت الأكواخ الخشبية وبعدها بمسافة قليلة غاية السرو، وفي الوسط تقع المباني الحجرية الضخمة. هدفهم المنشود. حيث يعمل ويقيم ارومل،، طبقا لمعلومات إدارة المخابرات البريطانية، وهي المعلومات التي أعدتها كذلك معلومات رهزلدين).
كان رکيز، ورجاله على ثقة تامة من هذه المعلومات، ولكن الجميع كانوا ضحايا لخطأ جسيم، وليس من العسير اكتشاف سبب هذا الخطا الجسيم الذي وقعت فيه المخابرات البريطانية
ففي أواخر يوليو 1941 تقلد الجنرال «رومل، تبادة فيلق البانژر الأفريقي - الذي كان حديث الانشاء آنذاك. وكانت القيادة تعسر في منطقة ابيداليتوريا: ارومل، ورئيس أركانه الميجر جنرال «جوس، والجنرال دوستفال، وأركان حرب العمليات في مبنى البلدية السابق، وعدة مبان أخرى مجاورة، وضعت عليها لافتات صغيرة التمييز وظائف شاغليها. وكانت هذه اللافتات معروفة بالنسبة لإدارة المخابرات البريطانية حيث يعتقد أن العملاء