فهرس الكتاب

الصفحة 1799 من 3219

الانكليز كانوا قد نجحوا في التقاط بعض الصور الفوتوغرافية لها.

كانت وزارة الحرب البريطانية تعلق آمالا كبيرة على التخلص من رومل، قبيل بدء المعركة الفاصلة. لهذا ترك الميجر اکيزه. قائد قوة الإغارة - رسالة مؤثرة لوالده أميرال الاسطول ختمها نائلا: «إذا نجحت الإغارة وتخلصنا من خصمنا، تكون بريطانيا قد تقدمت للأمام، وهو أمر يستحق الكثير حتى لو فقدت حياتي في سبيله.

انهمرت الأمطار بغزارة ... وكأنما كان البرق والرعد هما الموسيقى المصاحبة لهذه المغامرة المثيرة. وفي منتصف الليل تماما كان الميجر اکيزه يشرح لرجاله اللمسات الأخيرة للهجوم الانتحاري ... كان عليه هو ورکامبل والرقيب تيري، وستة أفراد آخرون، الزحف الى مدخل مبنى البلدية، بينما يقوم ثلاثة أفراد آخرون بالدوران حول المبنى للوصول إلى الباب الخلفي. أما الحارس الالماني الذي كان يقف في منتصف فتحة الباب الأمامي، فقد كان على الرقيب تيري، أن بقتله بخنجره. ولكن الجندي تحرك نجاة فأخطا الخنجر طريقه اليه، وسرعان ما اشتبك الرجلان في صراع عنيف بالممر.

صاح الحارس الالماني: النجدة، ولكن صياحه ضاع وسط الرياح والرعد والمطر المنهمر، وساهم في ذلك أصوات تدمير محطة توليد الكهرباء التي كانت تبعد نحو 300 خطوة عن المبنى.

لم يتمكن المغيرون. خلال الاشتباك الذي دار في الممر الضيق - من استخدام رشاشاتهم السريعة الطلقات. حاولوا خنق الحارس واسكاته، ولكن الجندي الألماني كان قوي البنية ودافع عن نفسه ببسالة، ولكنه سقط في النهاية مضرجا بدمه أمام الباب الأول.

نادى ركامبل» - الذي يتحدث الالمانية - الحارس الألماني، الذي ما إن خرج حتى بادره الميجر اکيزه بوابل من الرصاص أرداه قتيلا ... قفز اكيزه، ورکاميل، وتيري، فوق جثة القتيل، وأداروا مقبض باب الحجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت