فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 3219

وإقرارات عن الملكية ..

ثم حرم انتقال ملكية الأموال الأجنبية، وبلغ مقدار ما شمله التحريم 7 ملايين دولار. وشملت وزارة المالية برعاينها من لم تشك في براءتهم ومنحتهم حوالي 400 ألف ترخيص مؤقت .. .

وكان أكبر صيد وقع في شركها هو والشركة العامة للانولين والأفلام وهي شركة كيميائية أمريكية لها مصابغ في نيوجرسي ونيويورك، وتبلغ أموالها 16 مليون دولار ويدخل في ملكيتها عدة شركات أمريكية ملحقة بها، وأهمها شركة راجفا انسکو، بنيويورك. وقد قرر مديرو الشركة أنها أمريكية الجنس، ولا تخضع لاية رقابة أجنبية. ومع ذلك فقد كانت هذه الشركة مدرجة على قائمة أهل الريبة بعد 11 يونيو 1940، حين طلب مصرف في نيويورك ترخيصا لكي يسلم بمقتضاه الى مشتر جديد في سويسرا، قسما كبيرا من أسهم الشركة التي كان يحتفظ بها المصرف لحساب شركة هولندية.

وذكر المصرف في طلبه أن البيع قد تم في شهر أيلول السابق. ولما كانت هولندا قد سقطت بعد ذلك، وجهت وزارة المالية الأسئلة التالية الى الشركة: ما سبب هذا التأخير العجيب في نقل ملكية الأسهم؟ ومن هم أصحاب الشركة الهولندية؟ ومن هو المشتري السويسري؟ ..

الم يشق على الشركة أن تجيب على أسئلة سهلة كهذه: «فالمكاتبات السابقة الخاصة بنقل الملكية قد فقدت في البريد، وهي لا تعلم شيئا عن الشركة الهولندية وان قوانين المصارف السويسرية تحول دون حصولها على بيانات المشتري السويسري. ومع ذلك ثبت من التحقيق الذي قام به المصرف، أن الطلب الذي جاءه لم يحمله اليه البريد، بل سلمه اليه شخص يسمي الدكتور ادريسبرج، وهو محام بنيويورك يقول أنه تلقى الطلب من مصرف سويسري. وثبت أن الدكتور ادريسبرج، هو ابن الكيميائية الأول لأكبر مؤسسة كيميائية في المانيا، ألا وهي شركة فارين، كما تبين أن رئيس شركة الأنيلين - مع أنه امريكي الجنس - هو أخ الأستاذ الأكبر «هرمان شمتز، رئيس شركة فارين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت