فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومداخل قناة بناما. وتبين أن شركة شمنيکو، جائزة في وسائل انتاجها الكيميائي على حق استعمال ثلاثة آلاف امتياز مسجل باسم شركة نارين،. وكان من بين الذين نالوا حق الانتفاع بهذه الوسائل المسجلة مئات من أهم المصانع الأمريكية. وبفضل هذه العلاقات القائمة تمكنت دشمنيکو، من أن تحصل لكثيرين من رؤساء نازيين وكيميائيين وموظفين على اجازة بدخول أهم المصانع الأمريكية، من مصانع الألمنيوم والمطاط إلى مصانع بناء الطائرات. وحتى يوم كان السلاح الجوي الالماني مسيطرة على بولندا، اتبعت الحيلة نفسها في إدخال كلود دورنيه، وهو ابن أبرع مهندسي الطيران في المانيا، الى مصانع طائرات شركة ساحل الباسفيك ..
وكان من بين ما حصلت عليه شبكة رجال وزارة المالية الأميركية، مذكرات محام سابق الشركة شمنيکو،، فإذا بها تدون بأمانة كل ما جرى من مناقشات في المانيا. وترى كيف أن حكومتها هي التي اقترحت أن تؤسس في امير کا شركة كالشركة العامة للأنيلين تسيطر عليها شركة نارين، بأن تشتري بواسطة مصرف سويسري ما قيمته 10 ملايين دولار من أسهمها. وأن الدكتور اشمتز، مدير شركة الأنيلين،، الى يوم أن بدأ تحقيق وزارة المالية كان من قبل مديرة الشركة شمنيكوا ..
وظلت شركة فارين سنين طويلة وهي تحتفظ بملكية أسهم شركة الأنيلين وراء ستار من بيوتات مالية غامضة في هولندا وسويسرا. وفي سنة 1940 اراد ممثلو شركة فارين المسيطرون على شركة الأنيلين، أن يخلصوا اسهمهم الموجودة في هولندا من قرار تجميد أموال البلاد المحتلة. فزوروا عقدة بتاريخ سابق يتضمن بيع تلك الأسهم من ستارهم الهولندي الى ستارهم السويسري، وبذلك يمكن الاحتجاج بأن هذه الأسهم هي ملك أناس ينتمون إلى دولة محايدة، ثم يعاد بيع تلك الأسهم الى موظفي النازي المخلصين المقيمين في أمريكا، وحينئذ تصبح الأموال الامريكية سلاحا مسلولا في يد شركة نارين. وتتراءى شركة الأنيلين كأنها شركة لا نزاع في جنسيتها