فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 3219

أن الحرب على الأبواب دون أن يدرك أحد ذلك، ودون أن تكون لأي شعب من الشعوب مصلحة في مجزرة شاملة كهذه ... وثار ضميرهما عندما علما آن مدبري هذه الحرب والمستفيدين منها هم تلك العصابة العالمية المرتبطة سرا مع مجموعة أرباب المال العالميين اليهود. فاخذا يفكران جدية بالقيام بعمل ما لمحاولة منع هذه الحرب، وقد استفيا المعلومات الرئيسية من سلسلة البرقيات المتبادلة بين تشرشل وبين الرئيس الأميركي روزفلت (وكلاهما عريق في صهيونيت) والتي كشفت لهما القناع دون مواربة عن أشخاص واهداف زعماء اليهودية العالمية الذين يسيطرون سرة على مقاليد الأمور ويوجهون التعليمات والإرشادات الى تشرشل وروزفلت ذاتهما.

وكان تايلر کنت، يعلم أن رامزي والأميرال دو مفيل يمثلان تلك النخبة من الشخصيات الانكليزية التي تعمل على محاربة زعماء اليهودية العالمية وتجنيب العالم الحرب. وهكذا اتجه أخيرة لمقابلة درامزي، الذي عرض عليه أن يأتيه بالوثائق الأصلية لمشاهدتها في منزله الواقع في (رقم 47 ساحة غلوستر) في لندن. وقد حصل رامزي على نسخة من هذه الوثائق وعرضها على المستر تشامبرلين الذي أدرك نهائيا حقيقة المنزلق الذي يسير عليه

العالم ...

أما في المانيا فكان الصراع المكتوم - على حد تعبير المؤرخ وليام کار - يدور بين متلر والنازيين المتطرفين الذين يمثلون الطبقة العسكرية الجرمانية، وذلك بالرغم من اندماج هتلر بهم بصورة كاملة منذ عام 1939. فقد كان هنلر لا يزال يؤمن في أعماق تفكيره بوجوب الاتفاق مع بريطانيا والغرب سلمية، وتحديد أهدافه بتحقيق مطالب المانيا ولا سيما إزالة جميع أثار معاهدة فرساي. أما النازيون المتطرفون فكانوا يعتزمون السير سه في هذه المرحلة حتى نهايتها ثم التخلي عنه بعد ذلك أو إجباره على المضي في تحقيق أهدافهم الرامية إلى فرض سيطرة العرق الجرماني على العالم بالقوة

وكان هتلر مقتنعة من ناحية اخرى مند اجتماعه بتشامبرلين بان رئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت