فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 3219

م انية يتقدمها قائد الشرطة

دفع قائد الشرطة الع

بمثابة ضربة مما

الامبراطوري، ولكن الأسلاك الهاتفية كانت مقطوعة في هذه الفترة، فأرسلت برقية باللاسلكي. ووصلت هذه البرقية قبل الاغارة الالمانية بساعات قليلة. وزادت الموقف غموضأ واعمل بمنتهى الحذرة. وأطاع «جيلي، مترددا لا يدري ماذا يجب عمله بدقة لو قام الالمان بهجوم مباغت. ولكن تردده لم يستمر طويلا فقد ظهرت وبصورة مباغتة القوات الالمانية يتقدمها قائد الشرطة العسكرية اسولتي،، وكان دفع قائد الشرطة العسكرية الإيطالية أمام قوة الاغارة بمثابة ضربة مباغتة لم تخطر في مخيلة أحد سوي اسکور زيني، الذي حاول في البداية الحصول على رهينة هامة. وانطلق رجال الغستابو مع مظلي الفرقة الثانية في البحث عن مدير الشرطة ولكن هذا اختفى عن الأنظار، فقرر سکورزيني استخدام رهينة أخرى وتقرر اختطاف قائد الشرطة العسكرية سولتي، وتم تنفيذ ذلك ثم بدأ وضع مخطط العملية موضع التنفيذ.

وفي يوم 12 سبتمبر أقلعت من مطار «براتيکا، مجموعة من اثنتي عشرة طائرة تقطر خلفها اثنتي عشرة طائرة شراعية تحمل بمجموعها قوة من المظليين التابعين لفرة سيك ريجيمانت، ويبلغ عدد أفرادها مائة وعسرة مظليين. وفي الساعة الرابعة عشرة وبعد ساعة تقريبا من الطيران وصلت الطائرات الى منطقة النزل الامبراطوري. ونخلت الطائرات القاهرة عن الطائرات الشراعية لتهبط على شكل موجات ثلاث وذلك لتجنب لأخطار التي قد تنجم عن هبوط الطائرات الشراعية في موجة واحدة ضمن نطاق ارضي محدود وأمام قوات قد تقوم بالمقاومة. ووصلت طائرات موجة الهجوم في البداية وتوجهت بسرعة إلى المركبة الهوائية والتليفريك) وعملت على قطع الأسلاك. وتم تنفيذ ذلك خلال فترة قصيرة جدا، وبذلك أمكن عزل النزل الامبراطوري ومنع أي محاولة لإخلائه أو الفرار بالمعتقل موسوليني. وخلال ذلك استمرت عملية هبوط الطائرات الشراعية بالتابع على المنعطفات التي تحيط بالنزل، ولم تكن عملية هبوط هذه الطائرات بمنجاة من كل خطر فلقد اعترف الألمان بأن خسارتهم قاربت ثلث المنفذين في هذه العملية نتيجة لاصطدام الطائرات الشراعية بالعوارض الأرضية القاسية، وانقسم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت