قبل الانتخابات، تعزيزا لموقفه الانتخابي، في حين أن المخططين لحملة منافسه الديمقراطي کينيدي كانوا يؤكدون أن أوضاع المنفيين لا تسمح بذلك. وفي تموز 1990 عشية انعقاد مؤتمر تسمية المرشح الديمقراطي للرئاسة، هيأت وكالة الاستخبارات المركزية اجتماعا بين أربعة من قادة الكوبيين في المنفى وهم: «مانبويل ارتيم، وطوني نارونا، وہ اوريليانو سانشيزا رانفوه ووجوزيه ميروکاردونا» ، ممن ستكون لهم ادوار رئيسية في حملة
خليج الخنازيرة اللاحقة وعمليات الاغتيال والتخريب، والمرشح للرئاسة جون كينيدي لاطلاعه على خطة الحملة المرتقبة ضد كوبا. ثم أخذ جون كينيدي المرشح للرئاسة يتحدث عن وجوب دعم القوات المحاربة من أجل الحرية في المنفى وفي جبال كوبا، ويدعو الى التشجيع الكوبيين المحبين للحرية في مقاومة كاسترو، منددا بتقصير إدارة ايزنهاور بالنسبة الخطر الشيوعية على مسافة تسعين ميلا فقط. ودعا المخططون لحملة كينيدي الى تقوية القوات الديمقراطية المعادية لكاسترو، غير المنحازة لباتيستا في المنفى وفي كوبا نفسها، باعتبارها الأمل المرتجي في سبيل القضاء على کاسترو. فقد كان هذا الكلام يجد صدى كبيرة داخل أميركا ويساعده في حملته الانتخابية. هنا وجد ريتشارد نيکسون نفسه مضطرة بحكم منصبه الرسمي كنائب لرئيس الجمهورية إلى أن يهاجم هذه الدعوة لنصرة المنفيين الكوبيين باعتبارها خطة «خطرة وغير مسؤولة، ووصفها بالتوصية الخيالية التي تهدد بحرب عالمية ثالثة بما تثيره من ضجة حول مهاجمة كوبا، ولو أنه في الواقع كان هو المهندس الأول في مشروع كوبا، أو كما قال فيما بعد أن والتدريب السري للمنفيين الكوبيين، على أيدي وكالة الاستخبارات المركزية يعود الى جهودي بالدرجة الأولي،،
ونجح جون كينيدي في الانتخابات وأصبح رئيسا للجمهورية وسرعان ما أعطى الضوء الأخضر للإستمرار في ما سموه مشروع كوبا
لقد كان هذا المشروع يفرض في الأساس عدم استخدام أي رجل