ونيكاراغوا، وغواتيمالا وكوستاريکا، للتدريب على الطيران والهبوط بالمظلات وإطلاق النار على ايدي أميركيين اختصاصيين ممن سبق لهم أن قاموا بأعمال مماثلة في بلدان أخرى.
ثم ان مافانا نفسها كانت لا تزال مدينة مفتوحة. فقد كانت سفارة الولايات المتحدة باقية فيها، ولا سيما فرع وكالة المخابرات المركزية. هنا عملت لها امرأة أميركية ارملة وفتحت دارها لاجتماعات الناقمين على نظام كاسترو لنقل الراغبين بالفرار الى ميامي لتدريبهم، وكانت صلة وصل مع المقاومة الداخلية السرية باستخدام كلبها لنقل الرسائل والوريقات الإخبارية في فمه قبل أن اعتقلها رجال مخابرات کاسترو في تشرين الثاني / نوفمبر 1990، وكشفوا عن مستودع للمتفجرات والأسلحة. حتى أن ماري لورنزو، سكرتيرة کاسترو الخاصة، كانت تعمل مخبرة سرية منذ مايو 1909. حسب مصادر المخابرات الأميركية. وقد نجح ضابط المخابرات الأميركي فرانك سترجيس، في تهريبها إلى ميامي ثم في إعادتها إلى هافانا متنكرة كسائحة أميركية ... أما استرجيس، فإنه كان يقوم بمهمات محددة للوكالة بنقل عملائها الى سواحل کوبا، وتأمين الذخائر والإمدادات لهم بواسطة الطائرات والسفن الى نقاط معينة على الساحل، مما كان يؤدي أحيانا الى تبادل النيران مع خفر السواحل، ويوفر المناسبات لاتهام الولايات المتحدة أمام الصحافة بالاشتراك بهذه النشاطات التآمرية.
كذلك كان يتلقي معلومات يوفرها له الدكتور رضوان اورتا، أمين سر رئيس الوزراء، ويعمل على تشكيل فرقة من المتطوعين لغزو معسکر كولومبيا، أهم مراكز القوات الكوبية المسلحة ويتعاون مع «سرجيو سانجينيس» منظم وحدة العملية 40، من مخبرين وسفاحين ورجال أعمال في أوساط المعارضة الكوبية، ويقوم بالإضافة إلى ذلك، بتنظيم اللواء الدولي المعادي للشيوعية من أميركيين متطوعين، وأصحاب أندية القمار في كوبا، وانصار باتيستا، فاسحأ بذلك مجالات واسعة للوكالة لاختيار الارهابيين