فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 3219

كانت قيد التنفيذ. والواقع أن الوكالة كانت منذ بداية العام تنفق نحو ربع مليون دولار شهريا، على ابنها المدلل امانبويل ارتيم، (وهو من أعنف معارضي کاسترو الكوبيين) لإحياء الثورة والقيام بعمليات تخريبية. وكان الجنرال الانسيدال، يقوم بالتفتيش شخصيا على الاستعدادات، وبتجنيد رجال حملة خليج الخنازير للخدمة، وينصل ابرولاندو کوبيلا، مندوب حكومة كوبا لاتحاد الطلاب العالمي، وعميل الوكالة، بسبب انقلابه على الحكومة لعدم احتلاله فيها منصبا يتناسب وجهوده في قيادة هيئة الطلاب الثوريين بعد انهيار باتيستا، للإسهام بتنفيذ بعض العمليات التخريبية، اذا أمدته الوكالة بما يلزم. وفي هذه الفترة وانق سوموزا على السماح لأرتيم باستخدام قاعدة في نکياراغوا للهجوم على كوبا، واتصل برئيس كوستاريكا لتأمين قاعدة ثانية تجنيبا للولايات المتحدة من التورط المباشر في عملية جديدة للإطاحة بکاسترو

وادي سخاء الوكالة الى انشاء معسكر في أدغال کوستاريکا، وتجهيز القاعدة البحرية في مانکي يونيته في نيكاراغوا، وشراء أحدث المعدات الالمانية للرجال الضفادع، وتأمين المعدات والأدوات اللازمة من الولايات المتحدة بعد إزالة الإشارات الدالة عليها. أما الأسلحة فكانت غالبيتها مستوردة من المانيا الغربية ملفوفة بصحف المانية، بحيث يصعب على کاسترو اتهام الولايات المتحدة بحال فشل العملية. وفي 1993

/ 11/ 10 أبحرت القوات التخريبية بقيادة ابيب سان رومان، المستشار العسكري غير الرسمي لروبرت كينيدي للقيام بضربات قوية ضد کاسترو، على حد قول

وفي ربيع هذه السنة أيضا بدأ الإعداد في ميامي لعملية أصحاب أندية المقامرة بإشراف المحامي ابولينا سبيرا مارتينيز، الذي ادعي مناصرة أثرياء

أميركيين له، ودعا المنفيين الى التجمع حوله لتشكيل حكومة كوبية مؤقتة، برئاسة ركارلوس بريو». ودعت صحيفة «شيكاغو تريبيونه الى هذه الحركة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت