تحظى بدعم أصحاب الاستثمارات، لا سيما مربي الماشية، ومالكي أندية المقامرة ممن كانوا على استعداد لإنفاق نحو 30 مليون دولار في محاولة استعادة كوبا. والواقع أنها محاولة بالتعاون بين رجال المافيا والوكالة، ضمنت دعم العديد من المجموعات السرية المعارضة لكاسترو في حكومة كوبا في المنفى لاستلام الحكم أثناء الفراغ الذي يحدث بحال النجاح باغتيال کاسترو، وقد قيل أنذاك أن مجموعة من المقامرين في الغرب، كانت على استعداد لتمويل هذه الحكومة بالإضافة إلى أصحاب (نادي سان سوسيا اللقمار في هافانا والداثرين في فلكهم. وقد جرت هذه المحاولة بعد تأمين قاعدة انطلاق من نيكاراغوا وتوفر الأسلحة. غير أن الوكالة اعتبرت هذه العملية مجرد محاولة لإبقاء لهبة المعارضة مشتعلة. وفي ليل 10
/ 21/ 1993، كانت للسفينة «رکس، مهمة خاصة ينبغي في سبيلها أن تدخل منطقة الدفاع الكوبي الساحلي، ضمن مسافة نصف ميل من الشاطئ، وفي هذه الأثناء كان ربانها يرقب سيارة كاديلاك على الرصيف بخرج منها قائد عمليات الوكالة في البحر الكاريبي حاملا حقيبة جلدية ناعمة.
وما السفينة ورکس، هذه غير واحدة من عدة سفن تابعة لوكالة المخابرات المركزية، مسجلة باسم هيئة للأبحاث الالكترونية والمحيطية للتمويه، وعليها رجال موثوقون من عملاء الوكالة ممن كانوا يعملون في قوات باتيستا البحرية للقيام بعمليات تخريبية في كوبا، وما كاد رجال هذه السفينة يقتربون من السواحل الكوبية حتى كشفتهم قوات الدفاع الكوبية، وكانت الطائرات الأميركية والسوفياتية على وشك الاصطدام، لا سيما بعد أن كانت موسكو قد أعلنت علمها بقيام وكالة المخابرات المركزية بخرق الاتفاقية التي أعقبت أزمة الصواريخ، واستطاع بعض رجال هذه السفينة الفرار بعد معركة تضليلية تورطت فيها قوات کاسترو الدفاعية مع سفينة خاصة مكنت الولايات المتحدة من رفض إتهام کاسترو لها والإصرار على مواصلة الحصار الاقتصادي على كوبا. والواقع أن هذه المحاولة كانت تنفيذا لتعليمات من