قبل الرئيس في يونيو 1993 للقيام بأعمال تخريبية في كوبا في ميادين انتاج النفط والمواصلات والطاقة الكهربائية.
وانطلاقا من ضرورة الاستفادة من تجارب الآخرين، فقد كانت العملية النازية التي لجأ اليها الألمان في الحرب العالمية الثانية من حيث إصدار أطنان الجنيهات البريطانية المزورة لضرب الاقتصاد البريطاني، كان قد لجا اليها أيضا «ماريو غارسيا کوهلي، لنسف الاقتصاد الكوبي. وفي شهر اكتوبر 1990 كان نائب رئيس الولايات المتحدة ريتشارد نيكسون، ونائب مدير الوكالة في المخابرات المركزية، وماريو غارسيا کوهلي، يتناولون الشؤون السياسية في لقاء حول لعبة الغولف بندير من عضو سابق في مجلس الشيوخ مكلف من کوهلي نفسه. (اذ أن هذا الكوبي المتطرف كان يتوقع نجاح نيکسون في انتخابات الرئاسة الأميركية ويأمل أن يكون بدوره الرئيس التالي الكوبا) . والواقع أنه شكل حكومة الأمر الواقع وراح يعرض اسماء أعضائها على نيکسون وهو يصغي الى عمليته الجديدة التي أسماها بعملية البحيرة. والظاهر أن نيکسون تأثر بخططه فدعا الوكالة الى التعاون معه. وكانت الوكالة ترى في هذا الرجل انسانا مغرورة لا التزام له إلا نحو نفسه، وقد نافس افولجنسيو باتيستا، على مقعد في الكونغرس، ودخل السجن في عهده وعارض کاسترو بالطبع، غير أن تدخل نيکسون لصالحه فرض على الوكالة عقد اجتماعات معه أسفرت عن عدم اقتناعها بحجة صعوبة السيطرة عليه، ومعارضة مخططه مع المشروع الموضوع من قبلها لغزو کوبا. أما هو فراح يشكو من أن الوكالة اسرقت آراءه ثم زعم كذلك بأن الوكالة حاولت رشونه بنصف مليون دولار. بعد ذلك قام بالإتصال بإدارة كينيدي عبر کاردينال بوسطن، وهو يعتقد أن مشروع تزوير النقد الكوبي بشكل الضربة القاضية. على أن قلق إدارة كينيدي من مزاعم هذا الرجل لم تحل دون تاييد کوهلي من قبل أحد كبار المسؤولين في الوكالة، لا سيما بعد أن سكن بجوار «آلان دالس، في واشنطن. أما مشروع تزوير النقد الكوبي فهو من بنات افکار شاب عامل بالوكالة مكلف بمساعدة منظمة كوهلي. وقد ظن أن طبع مقادير هائلة