من النقد الكوبي لن ينسف الاقتصاد الكوبي وحسب، بل سيغطي نفقات تأمين السلاح والذخيرة للمقاومة السرية في كوبا أيضا. وكان رايدکندريس) صلة الوصل بين الوكالة وكوهلي، قد ضمن عدم الملاحقة القانونية، لمثل هذا العمل غير القانوني.
غير أن الشباك كانت تلقي حول القائمين بالعملية. وقد قيل في ذلك أن عميلا لكاسترو نسفها، في حين قال آخرون أن إدارة كينيدي نجحت في القضاء عليها، بينما زعمت والواشنطن أوبزرفره اليمينية الداعمة لكوهلي أن للدومينيك علاقة في إفشال العملية. على أن المعروف أن نائب مدير الوكالة أبلغ المزورين أن الرئيس كينيدي دعا النائب العام الى ملاحقة الأميركيين والكوبيين الذين يقومون بإنتاج العملة الكوبية المزورة وإمكان تسريب نبا التزوير الى السلطات الكوبية بالذات، في حين كان كاسترو في الوقت ذاته يأمر بسك نقد جديد لمكافحة التضخم. وفشلت محاولة الإسراع بطبع العملة المزورة قبل أن يدري الرئيس الأميركي بما يجري. وفي 1993
/ 8/ 16، اختفى اثنان من المشتركين بعملية التزوير، وفي الثاني من اكتوبر ألقي القبض على آخرين وجرت محاكمتهم. وفي 9/ 3/ 1990، تدخل ريتشارد نيکسون الصالح کوهلي، لكنه حكم بالسجن، ولم يخرج منه إلا بعد أن أصدر ليندون جونسون العفو عنه شرط أن لا يقوم بنشاط معاد لكاسترو.
وبعد مقتل جون كينيدي، لم تتوقف الحرب على كوبا كلية، وإنما) خفت بعض الشيء في عهد ليندون جونسون. ثم جاء ريتشارد نيكسون فبعثها بقوة مضيفا إليها أساليب والحرب البيولوجية بنقل الحمى الأفريقية لضربلاي الماشية في كوبا، وبالعمل على إسقاط الأمطار فوق جزيرة كوبا لإتلاف مزروعاتها. ثم راح يقف أمام عدسات المصورين الصحفيين لتهنئة محاربيا
وفي 1971
/ 12/ 10، استطاعت البحرية الكوبية أن تقتاد سفينة رجوني اكسبرس، الى مرفا کوبي، وأن تعتقل بعض رجالها. واعتبر البيت الأبيض