ا- وليم نصار المعتقل في سجون اسرائيل منذ سنة 1998. 2 - محمد مهدي بسيسو المعتقل في سجون اسرائيل منذ سنة 1971.
بقي على الصليب الأحمر تأمين مكان التبادل، حيث جرى الاتصال مع الدكتور ليساريدس رئيس الحزب الاشتراكي القبرصي الذي قبل القيام بترتيب عملية التبادل على أرض مطار الارنكا الدولي في قبرص، بالتعاون مع وزير الداخلية القبرصي بنيامين، والمخابرات القبرصية، وقد تحدد يوم 13 فبراير سنة 1980 موعدا لإجراء التبادل. فقامت السلطات القبرصية بإجراءات أمن مشددة في مطار الارنكا، الدولي، منها انتشار المصفحات والدبابات حول المطار، وإخلاء المطار من السواتر أو ما يمكن استعماله كساتر لأي عملية عسكرية محتملة تعكر عملية التبادل. كما سحبت جميع السيارات التابعة للخطوط الجوية المختلفة، والسلالم، وأبعدت جميع الطائرات المتواجدة في المطار عن المكان المخصص لوقوف الطائرة الاسرائيلية. ومنعت الحركة تماما في المطار والمباني المحيطة به منذ وصول الطائرة الاسرائيلية التي تفل الأسيرين وحتى إقلاعها. وقد تم التبادل بالتعاون مع السلطات القبرصية التي سهلت العملية، فقد حطت الطائرة الاسرائيلية المقلة للاسيرين في المطار، بعد أن أذن لها برج المراقبة، وبقيت في المدرج المعد لها مدة عشر دقائق بدون أن تفتح الأبواب خشية أن يكون هناك أي كمين أو تغيير في الخطة. ثم فتح باب الطائرة ونزل منها ضابط مخابرات اسرائيلي باللباس المدني ومندوب الصليب الأحمر الدولي، حيث تقدما باتجاه سيارة للامن العام القبرصي کان بداخلها الجاسوسة أمينة المفتي وضابط من قوات أمن الثورة الفلسطينية ومندوب الصليب الأحمر. وقد بقي ضابط المخابرات الاسرائيلية وأمن الثورة الفلسطينية بعيدين عن بعضهما بينما تصافح مندوبا الصليب الأحمر ونقلت رغبة الضابط الاسرائيلي بالتعرف على أمينة، أي مشاهدتها للتاكد فتشاور مندوب الصليب الأحمر مع ضابط أمن الثورة الذي وافق على ذلك، فتقدم الضابط الاسرائيلي من السيارة وهو يحمل صورة الجاسوسة بيده، فتأكد أنها هي نفسها، فعاد الى الطائرة وأنزل منها الأسيرين اللذين تبعاه حتى مكان