فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 3219

واجبنا أن نطلعكم على حقيقة الأمور بحذافيرها، لتخذوا الاجراءات التي ترونها مناسبة، ونكون بذلك قد أذينا الواجب الذي يفرضه علينا وجودنا في هذه المؤسسة، متمتعين بثقتكم الغالية والأمر لكم:

اولا: استهتار الضباط الكبار وعدم أطاعتهم الأوامر حتى أثناء الحرب: تعاني القوات الإسرائيلية من ظاهرة انعدام الطاعة داخل الهرم القيادي على مستوى القطعات الكبرى.

وتتمثل هذه الظاهرة في أن قادة المجموعات الاحتياطية(الألوية. الفرق التي تدعي أثناء الحرب، يرفضون الخضوع لأوامر قادة المناطق أو الاعتراف بسلطتهم، وترجع هذه المسالة إلى أن قادة الألوية الاحتياطية كانوا سابقة قادة في الجيش العامل، وتسلموا خلال خدمتهم الفعلية مراكز عالية، وكان تحت امرتهم عدد من الضباط الذين بقوا في الخدمة، ووصلوا الآن إلى مناصب قيادية. وعندما تجري التعبئة العامة ويستدعي الاحتياط، يضطر قادة الألوية الاحتياطية للعمل تحت قيادة ضباط كانوا قبل عدة سنوات في عداد مرؤوسيهم، ويقفون أمامهم باحترام حسب الأقدمية في حينه. أما الآن فهم يجدون غضاضة في ذلك، بل ويرفضون أوامر رؤساء اليوم مرؤوسي الأمس. ويحدث من جراء ذلك احتكاكات ومصادمات تعرقل سير العمل وتفقد قادة المناطق السيطرة العملية على القوات أثناء المراحل الحاسمة من المعركة.

وأثناء ذلك نقدم مثالا مضى عليه الوقت، لكن نفس الأمور تتكرر الأن في حرب سلامة الجليل»، والمثال يا سيادة رئيس الوزراء - يضيف رئيس المخابرات الاسرائيلية. هو أنه في حرب 1973 استدعي اللواء أربيل شارون وزير الدولة إلى الخدمة الاحتياطية وسلم قيادة ألوية في المنطقة الجنوبية سيناء). وكان شارون قد عمل كفائد لتلك المنطقة في فترة 1999. 1971. حيث كان من بين الضباط العاملين تحت أمرته آنذاك «العقيد شموئيل غونين)، ونشاء الصدف أن يرقي العقيد غونين الى رتبة لواء ويغدو في عام 1973 قائدا للمنطقة الجنوبية. لذا فقد كان على شارون (رئيسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت