فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مشتاق» بهدف تدبير محادثات مباشرة بينه وبين دكتاتور باكستان العسكرية ابحي خانه، بإحباط دور الشيخ مجيب الرحمن زعيم حزب اعوامي». وقد كشفت انديرا اللعبة فامتنعت عن المشاركة في مثل هذه المباحثات فيما كان الشيخ مجيب لا يزال في السجن. فيما بعد أصبح رخندقار مشتاق، زعيمة الحركة التمرد التي اغتالت الشيخ مجيب الرحمن في حركة انقلابية مفاجئة في عام 1970، بعد استقلال بنغلادش باربع سنوات، وهي حركة انقلابية،. نسبت أيضا في ذلك الوقت إلى أعمال السي. اي. ابها. كانت انديرا تخرج من معركة مع اميركا الى معركة أخرى. بعض المعارك استمر لسنوات طويلة، ولم يكن بطبيعته من المعارك التي يمكن أن تنتهي إلى نتيجة حاسمة، بهزيمة طرف لطرف أخر. مثلا، معركة الهند ضد الحرب الأميركية في فيتنام: من البداية الى النهاية وقفت الهند ضد هذه الحرب، وجمعت عالم عدم الانحياز بأكمله وراء مقاومة العدوان الأميركي على فيتنام بكل الأساليب الدبلوماسية والمعنوية في الأمم المتحدة وفي مؤتمرات عدم الانحياز، وفي كل مجال آخر.
في عام 1974، كانت للهند معركة أخرى مع الولايات المتحدة عندما اجرت الهند تجربتها النووية، وتبين أن الاستخبارات المركزية الأميركية بكل ما لها من رصيد داخل الهند، لم تتمكن من التنبؤ بهذا التطور، وطبعا لم يكن هذا العجز وحده مصدر غضب واشنطن، بل تصميم انديرا على استقلالية الهند، ورفضها الخضوع لأي ضغط والوقوف نحت أية مظلة کبري. کبري و كما لم يكن من المنصور سياسية أن تخضع الهند للضغوط الاقتصادية الأميركية المتتالية لكي تعزل نفسها عن الدولة الأعظم الأخرى - الاتحاد السوفياتي - وهي تواجه هذا المحور الذي يزداد قوة بين واشنطن وبكين. لهذا فإن الهند لم تتخذ موقفا معارضا كما كانت تشتهي واشنطن ضد دخول القوات السوفياتية تشيكوسلوفاكيا في العام 1918، ولا دخول القوات السوفياتية أفغانستان في أواخر العام 1979، بل ان موقف حكومة الهند من حكومة