فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الباكستان، في الوقت نفسه الذي كانت سلطات والبنتاغون» تقوم بعملية تسريع لتسليم كميات ضخمة من الأسلحة الأميركية لباكستان بينها طائرات راف 11، القاذفة المقاتلة
وكانت انديرا غاندي قد أعلنت قبل أيام من اغتيالها انها طلبت من الرئيس الأميركي ريغان توضيحا لتصريحاته، واعتبرت أن سياسته تشكل خطرة مباشرة على أمن الهند القومي. وقد اضطرت واشنطن الى ايفاد دريتشارد مورفي، الى نيودلهي، ربما لممارسة عملية خداع على الطريقة الكيسنجرية
السابقة.
وفي حضور مورفي مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا، أشارت انديرا الى وجود معاهدة بين الهند والاتحاد السوفياتي تقضي بتبادل المشورات في حال تعرض أي منهما لمثل التهديدات التي تمثلها تصريحات ريغان.
كما أكدت انديرا لمورفي ما سبق أن أعلنته حکومتها من أن معلوماتها تفيد، أن مصادر أجنبية معينة، قواعدها في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا الغربية واسرائيل، ندمت دعما نشطا لعناصر الاضطراب في ولاية البنجاب الهندية في يوليو سنة 1984، واستخدمت انديرا اسم السي. اي. ايه صراحة وهي تتحدث عن نشاط المتطرفين من طائفة اليخ»، وأن بعض عملاء هذه الوكالة وعدوا بتقديم مزيد من المساعدات من أجل اقامة دولة مستقلة للسيخ تحت اسم دولة خالستان». ولم يكن من قبيل المصادفة أن تقول انديرا غاندي بالحرف الواحد قبل أقل من 24 ساعة من اغتيالها: «اذا قتلت اليوم، فإن كل قطرة من دمي سوف تقوي هذه الأمة وتنتعش الهند، مع علمها المطلق بما يحتله أبناء طائفة والسيخ، من مناصب قيادية في السلطة الهندية، حيث نجد منهم الجنرالات والوزراء والنواب الاتحاديون وكبار المهندسين، ومنهم أيضا رئيس الاتحاد الهندي وزايبل سينغ، الذي أقسم دراجيف غاندي، (ابن انديرا) أمامه اليمين الدستورية بعد عملية اغتيال والدته