الشبكة وأعضائها (هذه الشبكة كانت تديرها سارة أرونسون وشقيقها هارون في عتليت الفلسطينية وكان من أعضائها ليتشانسكي، ونهمان بلکند وجوزيف طوبين)
وعندما أنشأت المنظمة الصهيونية الوكالة اليهودية عام 1920 بهدف تنظيم الهجرة إلى فلسطين، الحق بالوكالة قسم سري خاص أسندت إليه مهمة تكوين شبکات للتجسس تمتد فروعها إلى البلدان العربية وأوروبا والولايات المتحدة. وعرف هذا القسم باسم رهامحلاكاه هاميدينيت، (الدائرة السياسية) . وترأس هذه الدائرة ضابط بريطاني من أصل يهودي هو الكولونيل فريد کيش. وفي العام 1937، ومع تطور عمل الدائرة السياسية، وترؤس دافيد بن غوريون للوكالة اليهودية، تم إنشاء
جهاز استخبارات منخصص عرف باسم شاي، (شيروت بديعوت) ومعناها مصلحة الاستعلامات. وأسندت رئاسة هذا الجهاز إلى موشيه شاريت (الذي أصبح فيما بعد وزير خارجية ورئيس وزارة في «إسرائيل» ) . وحددت مهام هذا الجهاز بضرورة إعداد دراسات مستقاة من المعلومات السرية عن الأوضاع السياسية والاقتصادية للفلسطينيين، والحصول على كافة المعلومات عن نشاطات الحركات والمنظمات الفلسطينية والعربية المناهضة لليهود والبريطانيين. وأصبحت «شاي، الذراع الاستخباراتي لمنظمة والهاغاناه السرية الإرهابية، التي كانت بمثابة الجيش الرسمي اللمستوطنين وأداته العسكرية.
وترافقت عملية إعلان ولادة دولة إسرائيل، في عام 1948، مع توجه بن غوريون لتوحيد القوى العسكرية اليهودية في جيش واحد وإلى إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية المختلفة التي كانت منبثقة عن شايا. وتم الاتفاق على تشكيل جهاز مرکزي للاستخبارات والأمن يتفرع عنه ثلاث دوائر مختصة هي: 1. الاستخبارات العسكرية ويرأسها المقدم أيسر بئيري ومقره في يافا وكان يعرف بأيسر الكبير. 2- الدائرة السياسية في وزارة الخارجية وتراسها بوريس غورثيل ومقرها مبنى وزارة
الخارجية في تل أبيب. ومهمتها الحصول على المعلومات من السفارات في
الخارج. 3- دائرة والشين - بيت، (الأمن الداخلي) برئاسة ايسر هرئيل المعروف بأيسر الصغير