فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 3219

للقيام بمهمة التجسس في سوريا، فكان: «إيلي بن شاوول كوهين، الذي نجح في عمله نجاحة واسعة دفع إسرائيل، إلى تجنيد دول العالم لإبقائه حية بعد اعتقاله في دمشق عام 1965.

ولد إيلي كوهين (أو إيلياهو) في مصر، وبالإسكندرية تحديدا في عام 1924. وهو من أصل سوري حلبي. غادر أحد أجداده حلب إلى الإسكندرية، وهناك ولد دليلي، وبقي فيها حتى السنة الثانية والثلاثين من عمره، حيث طرد منها عام 1909 بعد العدوان الثلاثي على مصر وإلقاء القبض عليه ضمن شبكة جاسوسية إسرائيلية، بري، موقفه لكنه طرد منها فذهب إلى «إسرائيل» .

العب كوهين دورا بارزا في مصر أول الأمر، حيث انغمس في عمليات تخريبية إسرائيلية ضد المنشات الأميركية والبريطانية في نصر) عام 1902، ونجح في تجنب أن يكتشف أمره عندما نبض المصريون على معظم أعضاء الشبكة، وهي التي سببت

بفضيحة لافون أو القضية المشينة عام

1954. (راجع الملحق في نهاية الكتاب والمتعلق بالبرقيات السرية حول هذه القضية) .

بعد انتقاله إلى «إسرائيل» ، عمل کوهين مترجمة في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ثم استقال منها وتزوج من يهودية عراقية تدعى ناديا منذ ذلك الحين، جندته والموساد العملية غير قانونية تستهدف إنشاء شبكة تجسس في سوريا مهمتها الحصول على معلومات سياسية وعسكرية هناك. ثم تلقى تدريبأ مكثفة لهذه المهمات السرية المقبلة، حيث تعلم وتدرب أيضا على الآيات القرآنية وعقائد الدين الإسلامي على اعتبار أن هويته القادمة المزورة ستصبح هوية مسلم باسم كمال أمين ثابت، المولود عام 1930، وهو تاجر مولود في سوريا وهاجر إلى الأرجنتين، وعلى جانب كبير من الثراء.

وعندما رات الاستخبارات الإسرائيلية أن تدريب کوهين قد اكتمل، وأنه حان الوقت لتنفيذ المهمات التي اختير من أجلها، أرسل إلى الأرجنتين، حيث أصبح عضو نشيطا في الجالية العربية المهاجرة. وفي العاصمة الأرجنتينية تعرف إلى الجنرال أمين الحافظ الذي أصبح فيما بعد رئيسا للدولة في سوريا، وكان في ذلك الوقت ملحقة عسكرية للسفارة السورية فيها. وقد عرفوه على كوهين في حفلة أقامتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت