فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 3219

المهاجرين اليهود في النمسا على أثر مهاجمة رجال الثورة الفلسطينية في التاسع والعشرين من أيلول 1973 قطار نقل هؤلاء المهاجرين اليهود. وفي الثالث من تشرين الأول 73 عقدت غولدا مائير اجتماعا سمي اجتماع حكومة الحرب، استمعت فيه إلى تقرير الاستخبارات الذي أكد أيضا على أن الاستعدادات المصرية لا تتخطى مناورات الخريف، وان احتمالات الحرب ضئيلة، وأن بإمكان الاستخبارات الإنذار بالحرب قبل بدئها ب 48 ساعة، ثم اتفق على أنه لا لزوم لدعوة الاحتياط على ضوء هذا التقرير (2) .

ويشير بعض المراقبين إلى الدور الذي لعبته عمليات خطف الطائرات التي قامت بها مجموعات من رجال المقاومة الفلسطينية. هذه العمليات ازعجت إسرائيل وأخذت معظم اهتمامات المخابرات الإسرائيلية وأشغلتها عن متابعة استعدادات الحرب في مصر وسوريا. حتى أن المراقبين المحايدين يعتقدون بأن مفاجأة حرب رمضان للعدو تعود في أحد أسبابها لهذه العمليات (10) .

وبنوع من التفصيل الدقيق حول الدور الذي لعبته المخابرات المركزية الأميركية بذكر (جون فيني،(نيويورك تايمز / نقلته الأهرام القاهرية في 73

/ 11/ 4)أن إسرائيل حملت قبل الحرب بعام ونصف على صور مفصلة لطرق جديدة تؤدي إلى نقطة التقاء هامة على الضفة الغربية وكشفت الصور معدات سوفياتية لبناء الجسور مجمعة قرب نقاط العبور المحتلة. وعندما عرضت الصور على الخبراء الأميركيين خرجت التقديرات الأميركية بنتيجة واحدة هي أن عبور القناة على نطاق واسع يمثل تحذية يفوق قدرة الجيش المصري، ولقد أكد الخبير البريطاني ك. أ. س. تايلر(نقلته الحوادث، البيرونية في 1973

/ 10/ 19)أن سبب الخطأ في التقدير الذي وقع فيه الخبراء الاستراتيجيون الغربيون يعود إلى ضعف في الحساب لا إلى ضعف في المعرفة الاستراتيجية (11)

ومن خلال العودة إلى بعض التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين الأميركيين بخصوص هذه الحرب، نرى بأن مباغتة الاستخبارات الأميركية (كما هي الحال بالنسبة للمخابرات الإسرائيلية كانت كاملة، حتى أن وزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر صرح في مؤتمر صحفي عقده في الثاني عشر من تشرين الأول 1973

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت