قادرين على الدخول إلى صبرا وشاتيلا. وكان جواب القائد الكتائبي: نعم، فورا،.
غادرت القوات الكتائبية قواعدها لتجمع قرب مطار بيروت الدولي. واتجه زهاء ألف وخمسمائة رجل نحو بيروت الغربية، مسترشدين بالأسهم والإشارات التي رسمت بالدهان في الأمس على جدران المدينة.
وفي الساعة 15، التقى الجنرال آموس بارون، قائد القوات الإسرائيلية في بيروت، مع اثنين من ضباطه، بالمسؤول عن استخبارات والقوات اللبنانية، إلياس حبيقة، ونادي إفرام. وبمساعدة صور فوتوغرافية جوية قدمتها إسرائيل، كان المجتمعون يصوغون مجمل عملية الدخول إلى المخيمين. وقد أكد الجنرال الإسرائيلي للمسؤولين الكتائبيين بأن قواته ستقدم كل المساعدة الضرورية الأجل تنظيف المخيمين من الإرهابيين. وقد اتصل الجنرال أمير دروري إثر ذلك ماتفية بأربيل شارون وزير الدفاع وأعلن له قائلا: «إن أصدقاءنا يتقدمون في المخيمين. وقد قمنا بتنسيق دخولهم، فأجابه أربيل شارون: تهانينا. نحن توافق على عملية أصدقائنا»
ويضيف أمنون كابيليوك قائلا: وهذه المرة، دخل حبيقة ورجاله إلى المخيمات الفلسطينية بمباركة إسرائيل. وحسب تحقيق إذاعة التلفزيون الإسرائيلي، فإن حبيقة قد جمع، في مقره العام، معاونيه الرئيسيين. كان هناك نائباه إميل عيد وميشال زرين، وقائد الشرطة العسكرية الكتائبية ديب أنستاز، وقائد بيروت الشرقية مارون مشعلاني، والمسؤول عن الكوماندوس جوزيف إده. وأخيرا ضابط الارتباط الدائم مع القوات الإسرائيلية، «جيسي، الذي كان يردد لمن يريد أن يسمعه أنه لا يوجد حل سوى تذبيح الفلسطينيين في مخيمات بيروت.
: لقد تحركت وحدة من 100 کتائبيا تجمعت قرب المطار. واجتازت حي الأوزاعي، ومرت أمام ثكنة هنري شهاب، ووصلت إلى المقر العام للقوات اللبنانية، القائم عند مفترق السفارة الكويتية، في مبنى الأمم المتحدة. وفي المقابل، نحو الشمال، كان الإسرائيليون قد أقاموا عند نفس المفترق مركزا للرصد والقيادة في مبنى ضباط الجيش اللبناني، وهذا المركز يبعد مائتي متر عن أحد الأماكن حيث كانت تجري المذابح في مخيم شاتيلا. ومن سطح ذلك المبنى المؤلف من سبع طبقات،