وسياسية، وتوريطة للسوفيات في الوحل الأفغاني ثارة من"فيتنام الأميركية"... فكيف كان ذلك؟ ففي إطار"الاتصالات الحساسة"التي تجري بين باريس وموسكو بمتابعة التطورات في أفغانستان، تلتقي معلومات الاستخبارات الفرنسية مع معلومات الاستخبارات الروسية حول أن وكالة الاستخبارات المركزية اقترحت (وأخذ الرئيس بيل كلينتون باقتراحها) ، استضافة عناصر من"طالبان"متفوقين في المواد العلمية للتحصيل في جامعات ومعاهد الولايات المتحدة في مجال الفيزياء النووية.
وحسب تلك المعلومات، فإن أفغانيين وباكستانيين كانوا يدرسون جنبا إلى جنب ويمنح تقدمها ال"سي آي إي". وقد أظهر هؤلاء تفوق لافتا في تلقف المواد وبالصورة التي أثارت انتباه مدرسيهم، حتى أن ادارة الجامعة (تردد اسم ماساشوستس) أوصت بإلحاق هؤلاء بالمؤسسات النووية الأميركية.
وتتفق المعلومات الفرنسية مع الروسية على أن الأميركيين كانوا يريدون أن يجعلوا من"طالبان"قوة نووية فعلا تضغط لتفكيك ايران التي شكلت هاجسا هامة، خصوصا للفريق اليهودي داخل إدارة الرئيس كلينتون، بحيث كان يمكن فعل أي شيء من أجل استيعاب الجمهورية الاسلامية التي كان دنيس روس، وهو المنسق الرئيسي