وتقول معلومات باريس وموسكو إن هناك ما يربو عن التسعين باكستانية والعشرين أفغانية يعملون في منشآت نووية أميركية، كما أن هناك 11 باكستانية، على الأقل، يعملون في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ، ودون أن يكون هؤلاء يشكلون خطرة، لكن المشكلة في عدد المسلمين الكبير داخل هذه المنشآت، ومنهم زنوج أميركيون وأميركيون بيض إعتنقوا الإسلام. وهذا العدد يربو عن ال 700 جلهم معروفون بأهم مسلمون ممارسون وقد وضع جميع هؤلاء تحت المراقبة الشديدة دون إشعارهم بذلك، وهو ما يسبب حرجا شديدا للإدارات التي يعملون في إطارها، إذ أن أي تصرف غير اعتيادي مع أحدهم لا يمكن إلا أن ينعكس على الآخرين، إذ أن بين ال 700 هناك نحو مئة شخص يعتبرون من أعمدة النشاطات النووية والفضائية الأميركية.
هذا، وتلافيا لأي شيء يحمل الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية مباشرة في حرب أفغانستان، تؤدي بدورها إلى نتائج وخيمة لا تحمد عقباها في عملية الصراع الدولي هذه، فقد جهدت الولايات المتحدة في أن تناي كدولة عن الدخول في مثل هذه المخاطر، وكلفت"أصدقاءها" (الإسلاميين) في إقامة جبهة"مؤمنة"ضد جبهة"الإلحاد السوفياتي"من جهة، وأوعزت إلى وكالة الاستخبارات المركزية"سي آي إي"من جهة أخرى، أن تقود"الجهاد السري"ضد السوفيات