فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 3219

أولا، ومن بعدهم ضد"الاسلاميين الذين أوجدتهم هذه المخابرات"كمجاهدين"في البدء، ثم"كإرهابيين"يجب القضاء عليهم - بعد أن انتهت مهمتهم الأميركية - واستئصالهم من جذورهم."

وهكذا منذ عام 1976 وحتى عام 1989 كانت أفغانستان مسرحة للتدخل والأنشطة السرية من وكالة المخابرات المركزية. وكان أول من حذر وانتقد ما يمكن أن يتسبب به هذا التدخل هو بيل ماكولام من الجمهوريين. وخلال عشر سنوات من هذا النشاط السري كانت الادارات الأميركية تقدم ملياري دولار سنويا للنشاطات السرية داخل أفغانستان. كما قدمت ال"سي آي إي"أحدث أنواع الأسلحة التي يمكن للافراد الأفغان إستخدامها ضد الطائرات السوفياتية. واعتبرت الولايات المتحدة الأميركية أن دعمها لأفغانستان هو أفضل فرصة للإنتقام من السوفيات ودورهم في فيتنام. واعتبر قادة ال"سي آي إي"أن أفغانستان ستشكل فيتنام الولايات المتحدة ضد الاتحاد السوفيايي خصوصا وأن الاتحاد السوفياتي كان يضم ست دول مسلمة في آسيا الوسطى وللعديد منها حدود مع أفغانستان.

وكان حکمتيار، أحد قادة الأفغان المهمين، من الذين يعملون مع المخابرات الباكستانية التي كانت مرتبطة في تلك السنوات بتعاون وثيق مع ال"سي آي إي"واشنطن بوست(1989

/ 9/ 10). وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت