(وتؤتوها) . ذكره أبو حيان [1] ، والسمين [2] .
الثالث: أنه راجع إلى الإخفاء. ذكره أبوحيان [3] ، والسمين [4] .
والراجح القول الأول؛ لأمرين:
1 -أنه ظاهر الآية.
2 -أنه مؤيد بقراءة (نكفر) بالنون [5] . وهي قراءة سبعية.
للمفسرين أربعة أقوال في عود الهاء من (أمره) :
الأول: أنها تعود على المنتهي عن الربا، وهذا ما رجحه الزجاج [6] ، وابن جرير [7] ، والبغوي [8] ، والبيضاوي [9] ، وأبوحيان [10] . والمعنى أن أمره إلى خيرٍ، وقيل: في الجزاء
(1) انظر تفسيره: 2/ 691.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 611.
(3) انظر تفسيره: 2/ 691.
(4) انظر الدر المصون: 2/ 611.
(5) انظر الكشف عن وجوه القراءات السبع: 1/ 316 - 317، وحجة القراءات ص 47، والحجة للقراء السبعة: 2/ 399 - 400.
(6) انظر معاني القرآن: 1/ 358.
(7) انظر تفسيره: 6/ 14.
(8) انظر تفسيره: 1/ 343.
(9) انظر تفسيره: 1/ 162.
(10) انظر تفسيره: 2/ 709.