اختلف المفسرون في الضمير (هو) على تسعة أقوال:
الأول: أنه ضمير الشأن والقصة، فيكون في محل رفع مبتدأ، وخبره جملة (محرم عليكم إخراجهم) [1] .
الثاني: أنه ضمير الشأن إلا أن خبره محرم، وليس الجملة وإخراجهم نائب فاعل. [2]
الثالث: أنه كناية عن الإخراج، وهو مبتدأ، ومحرم خبره، وإخراجهم بدل من الضمير (المبتدأ) ، وهذا على جواز إبدال الظاهر من المضمر [3] .
الرابع: أنه ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون) ومحرم خبره، وإخراجهم بدل من الضمير المستتر في (محرم) وهذا أحد الوجهين اللذين أجازهما ابن جرير -رحمه الله- [4] .
الخامس: أنه ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون) ، ومحرم خبره وإخراجهم بدل من الضمير (هو) [5] .
(1) انظر الكشاف: 1/ 79، والنسفي: 1/ 60، والبحر: 1/ 470، والدر المصون: 1/ 484.
(2) انظر البحر: 1/ 470. والدر المصون: 1/ 484.
(3) انظر البحر: 1/ 470، والدر المصون: 1/ 485.
(4) انظر ابن جرير: 2/ 312. وانظر الدر المصون: 1/ 485، والعكبري: 1/ 87.
(5) انظر العكبري: 1/ 87