اختلف المفسرون في مرجع الضمير من (به) في الموضعين على أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى الكتاب، وهذا ما رجحه ابن جرير [1] ، والزمخشري [2] ، وأبوحيان [3] ، والسمين [4] .
الثاني: أنه راجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا ما رجحه الزجاج [5] .
الثالث: أنه يعود إلى الله -سبحانه-، ذكر هذا أبو حيان [6] ، والسمين [7] .
الرابع: أنه يعود إلى الهدى، جوزه ابن عطية [8] .
والذي يظهر لي أنه جائز عوده إلى الكتاب، وإلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكلاهما معنى صحيح يمكن أن يفهم من سياق الآيات، كما أن بينهما تلازمًا غير خاف.
(1) انظر تفسيره: 2/ 571.
(2) انظر تفسيره: 1/ 91.
(3) انظر تفسيره: 1/ 592.
(4) انظر الدر المصون: 2/ 95.
(5) انظر معاني القرآن: 1/ 203.
(6) انظر تفسيره: 1/ 592.
(7) انظر الدر المصون: 2/ 95.
(8) انظر تفسيره: 1/ 205.