الضمير على الجنة أقرب ويؤيد ذلك قراءة حمزة كما سبق. قال ابن عطية: (( وأما من قرأ(أزالهما) فإنه يعود على الجنة فقط ))أهـ [1] .
اختلفوا في المخاطب بالهبوط، بعد إجماعهم على أن آدم وحواء ممن عني [2] بذلك. على أقوال محصلتها أربعة:
الأول: أنه آدم وحواء وإبليس والحية قاله السدي، وروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما [3] .
الثاني: أنه آدم، وذريته، وإبليس، وذريته، قاله مجاهد، وابن زيد [4] .
الثالث: أنه آدم، وحواء، والوسوسة [5] . قال السمين: وفيه بعد [6] . قلت: وبعده ظاهر كما قال.
الرابع: إلى آدم وحواء وذريتهما قاله الفراء [7] ورجحه الزمخشري [8] .
(1) المحرر الوجيز: 1/ 129، وانظر تفسير البيضاوي: 1/ 72.
(2) انظر ابن جرير: 1/ 535.
(3) انظر ابن جرير: 1/ 535 - 536. وزاد المسير: 1/ 68.
(4) انظر ابن جرير: 1/ 536، وزاد المسير: 1/ 68.
(5) انظر زاد المسير: 1/ 68، والبحر: 1/ 263.
(6) انظر الدر المصون: 1/ 290.
(7) انظر معاني القرآن: 1/ 131.
(8) انظر الكشاف: 1/ 63.