وقال: وهذا قول جمهور المفسرين [1] أهـ. كما رجحه أبو حيان [2] ، والسمين [3] .
الثاني: أنه عائد إلى إبراهيم -عليه السلام-. قال ابن عطية: وهذا تحامل من التأويل [4] .
والراجح الأول؛ لأن قوله تعالى: (أن آتاه .. ) كالعلة للمحاجة.
اختلف المفسرون في الضمير من قوله تعالى: (لايقدرون) على أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد على (الذي ينفق) ؛ لأن الذي جنس مثل، من فلك أن تراعي لفظه، ولك أن تراعي معناه، وهذا ما رجحه ابن جرير [5] ، وابن عطية [6] ، والزمخشري [7] .
الثاني: أنه راجع إلى المخاطبين في قوله: لاتبطلوا
(1) انظر تفسيره: 1/ 346.
(2) انظر البحر: 2/ 626.
(3) انظر الدر المصون: 2/ 551.
(4) انظر تفسيره: 1/ 346.
(5) انظر تفسيره: 5/ 526.
(6) انظر المحرر الوجيز: 1/ 358.
(7) انظر الكشاف: 1/ 161.