اختلفوا في عود الضمير من (به) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى الله تعالى، عزاه ابن الجوزي إلى السدي، وقتادة، ومقاتل [1] ، ورجحه ابن قتيبة [2] ، وابن جرير [3] ، والبغوي [4] ، والسمعاني [5] ، والقرطبي [6] ، والنسفي [7] ، والبيضاوي [8] ، والشوكاني [9] .
الثاني: أنه يعود على (سبيل) عزاه ابن الجوزي، إلى ابن عباس - رضي الله عنهما [10] - ورجحه ابو حيان [11] ، والسمين الحلبي [12] .
الثالث: أنه يرجع إلى الحج، ذكره القرطبي [13] ، والشوكاني [14] .
(1) انظر تفسيره: 1/ 238.
(2) انظر غريب القرآن: 82.
(3) انظر تفسيره: 4/ 300.
(4) انظر تفسيره: 1/ 248.
(5) انظر تفسيره: 1/ 216.
(6) انظر تفسيره: 3/ 45.
(7) انظر تفسيره: 1/ 108.
(8) انظر تفسيره: 1/ 137.
(9) انظر تفسيره: 1/ 186.
(10) انظر تفسيره: 1/ 238.
(11) انظر تفسيره: 2/ 385.
(12) انظر الدر المصون: 2/ 393.
(13) انظر تفسيره: 3/ 45.
(14) انظر تفسيره: 1/ 186.