فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 114

18 -قوله تعالى: {فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين}

[البقرة: 66]

اختلف المفسرون في عود الضمير في قوله: (جعلناها) و (يديها) و (خلفها) على أقوالٍ، حاصلها يرجع إلى خمسة:

الأول: أنه يعود على المسخة (العقوبة) . وهذا أحد قولي ابن عباس -رضي الله عنهما [1] - وقال به الفراء [2] [3] ، وهذا ما رجحه البغوي [4] ، والسمعاني [5] ، والزمخشري [6] ، والنسفي [7] ، وأبو حيان [8] ، والشوكاني [9] .

الثاني: أنه يعود على الحيتان، وهو القول الثاني لابن عباس-رضي الله عنهما [10] .

(1) انظر ابن جرير: 2/ 175 - 176

(2) أبو زكريا، يحيى بن زياد، الفراء، مولى لبني أسد، إمام أهل الكوفة في النحو والأدب مات سنة 207 هـ انظر نزهة الألباء: 81 والسير: 10/ 118. وطبقات المفسرين: 2/ 367.

(3) انظر زاد المسير: 1/ 95

(4) انظر تفسيره: 1/ 105

(5) انظر تفسيره: 1/ 90

(6) انظر تفسيره: 1/ 73

(7) انظر تفسيره: 1/ 53

(8) انظر تفسيره: 1/ 398

(9) انظر تفسيره: 1/ 159

(10) انظر ابن جرير: 2/ 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت