فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 114

على أن الخطاب للمؤمنين، وهذا ظاهر والمنة لله.

36 -قوله تعالى:{فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به}[البقرة: 137]

اختلف المفسرون في عود ضمير (به) على ثلاثة أقوال:

الأول: أنه عائد إلى (ما) ، وهذا ما رجحه ابن جرير [1] .

الثاني: أنه يعود على الله، وهذا ما ذهب إليه ابن عطية [2] ، والبيضاوي [3] ، والنسفي [4] .

الثالث: أنه يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكره العكبري [5] .

والذي يظهر لي أن عود الضمير على (ما) أولى من غيره؛ لأنه يشمل جميع ماذكر، أما إذا رددناه على لفظ الجلالة، أو على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد قصرناه على بعض ما ذكر -والله أعلم.

37 -قوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} [البقرة: 143]

في الضمير المستتر في (كانت) ثلاثة أقوال للمفسرين:

الأول: أنه يعود على التحويلة من بيت المقدس إلى البيت

(1) انظر تفسيره: 3/ 113.

(2) انظر تفسيره: 1/ 215.

(3) انظر تفسيره: 1/ 109.

(4) انظر تفسيره: 1/ 77.

(5) انظر التبيان: 1/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت