على أن الخطاب للمؤمنين، وهذا ظاهر والمنة لله.
اختلف المفسرون في عود ضمير (به) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى (ما) ، وهذا ما رجحه ابن جرير [1] .
الثاني: أنه يعود على الله، وهذا ما ذهب إليه ابن عطية [2] ، والبيضاوي [3] ، والنسفي [4] .
الثالث: أنه يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ذكره العكبري [5] .
والذي يظهر لي أن عود الضمير على (ما) أولى من غيره؛ لأنه يشمل جميع ماذكر، أما إذا رددناه على لفظ الجلالة، أو على الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد قصرناه على بعض ما ذكر -والله أعلم.
37 -قوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله} [البقرة: 143]
في الضمير المستتر في (كانت) ثلاثة أقوال للمفسرين:
الأول: أنه يعود على التحويلة من بيت المقدس إلى البيت
(1) انظر تفسيره: 3/ 113.
(2) انظر تفسيره: 1/ 215.
(3) انظر تفسيره: 1/ 109.
(4) انظر تفسيره: 1/ 77.
(5) انظر التبيان: 1/ 121.