صدقاتكم [1] ، ويكون من باب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. ذكره أبو حيان [2] ، والسمين [3] .
الثالث: أنه يعود على ما يفهم من السياق. أي: لايقدر المانون ولا المؤذون على شيء من نفع صدقاتهم. ذكره السمين [4] ، وأبو حيان [5] .
الرابع: أنه عائد إلى معلوم غير مذكور المعنى؛ أي: لايقدر أحد من الخلق على الانتفاع بذلك البذر الملقى في ذلك التراب الذي على الصفوان. ذكره أبوحيان [6] .
في الضمير المستتر في (يكفر) ثلاثة احتمالات:
الأول: أنه عائد إلى الله - سبحانه وتعالى - وهذا ما رجحه ابن جرير [7] ، وابن عطية [8] ، وأبو حيان [9] .
الثاني: أنه يعود إلى صرف الصدقات المدلول عليه بقوله:
(1) البقرة: 264.
(2) انظر البحر: 2/ 664.
(3) انظر الدر المصون: 2/ 588 - 589.
(4) انظر الدر المصون: 2/ 589.
(5) انظر البحر: 2/ 664.
(6) انظر البحر: 2/ 665.
(7) انظر تفسيره: 5/ 584.
(8) انظر تفسيره: 1/ 366.
(9) انظر تفسيره: 2/ 691.