فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 114

صدقاتكم [1] ، ويكون من باب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة. ذكره أبو حيان [2] ، والسمين [3] .

الثالث: أنه يعود على ما يفهم من السياق. أي: لايقدر المانون ولا المؤذون على شيء من نفع صدقاتهم. ذكره السمين [4] ، وأبو حيان [5] .

الرابع: أنه عائد إلى معلوم غير مذكور المعنى؛ أي: لايقدر أحد من الخلق على الانتفاع بذلك البذر الملقى في ذلك التراب الذي على الصفوان. ذكره أبوحيان [6] .

66 -قوله تعالى:{ويكفر عنكم من سيئآتكم}[البقرة: 271]

في الضمير المستتر في (يكفر) ثلاثة احتمالات:

الأول: أنه عائد إلى الله - سبحانه وتعالى - وهذا ما رجحه ابن جرير [7] ، وابن عطية [8] ، وأبو حيان [9] .

الثاني: أنه يعود إلى صرف الصدقات المدلول عليه بقوله:

(1) البقرة: 264.

(2) انظر البحر: 2/ 664.

(3) انظر الدر المصون: 2/ 588 - 589.

(4) انظر الدر المصون: 2/ 589.

(5) انظر البحر: 2/ 664.

(6) انظر البحر: 2/ 665.

(7) انظر تفسيره: 5/ 584.

(8) انظر تفسيره: 1/ 366.

(9) انظر تفسيره: 2/ 691.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت