فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 114

الضمير ولالبروزه بعد استتاره [1] .

وقال السمين: ولاشك أن هذا قول ردئ منكر، لاينبغي أن يجوز مثله في الكلام، فكيف في القرآن [2] . أهـ.

22 -قوله تعالى:{وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر}[البقرة: 96]

في الضمير (هو) خمسة أقوال:

الأول: أنه كناية عن التعمير، ويكون (أن يعمر) بدلًا منه، مفسرًا له، أجازه الزمخشري [3] ، والنسفي [4] ، وذكره أبو حيان [5] ،والسمين [6] .

الثاني: أنه راجع إلى المصدر المفهوم من (يعمر) السابق، فيكون مفسرًا بالفعل السابق. أجازه الزجاج [7] ، وذكره الزمخشري [8] ، وهو أحد الوجهين عند العكبري [9] .

الثالث: أنه عائد على أحد، وفيه وجهان من الإعراب:

(1) البحر: 1/ 471.

(2) الدر المصون: 1/ 488.

(3) انظر الكشاف: 1/ 83.

(4) انظر تفسيره: 1/ 64.

(5) انظر البحر: 1/ 505.

(6) انظر الدر المصون: 2/ 15.

(7) انظر معاني القرآن: 1/ 178.

(8) انظر الكشاف: 1/ 83.

(9) انظر التبيان: 1/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت