الضمير ولالبروزه بعد استتاره [1] .
وقال السمين: ولاشك أن هذا قول ردئ منكر، لاينبغي أن يجوز مثله في الكلام، فكيف في القرآن [2] . أهـ.
في الضمير (هو) خمسة أقوال:
الأول: أنه كناية عن التعمير، ويكون (أن يعمر) بدلًا منه، مفسرًا له، أجازه الزمخشري [3] ، والنسفي [4] ، وذكره أبو حيان [5] ،والسمين [6] .
الثاني: أنه راجع إلى المصدر المفهوم من (يعمر) السابق، فيكون مفسرًا بالفعل السابق. أجازه الزجاج [7] ، وذكره الزمخشري [8] ، وهو أحد الوجهين عند العكبري [9] .
الثالث: أنه عائد على أحد، وفيه وجهان من الإعراب:
(1) البحر: 1/ 471.
(2) الدر المصون: 1/ 488.
(3) انظر الكشاف: 1/ 83.
(4) انظر تفسيره: 1/ 64.
(5) انظر البحر: 1/ 505.
(6) انظر الدر المصون: 2/ 15.
(7) انظر معاني القرآن: 1/ 178.
(8) انظر الكشاف: 1/ 83.
(9) انظر التبيان: 1/ 96.