1 -أن يكون اسم ما الحجازية وخبرها (بمزحزحه) .
2 -أن يكون مبتدأ و (بمزحزحه) خبره، و (ما) نافية [1] . وهذا ما رجحه الزجاج [2] ، والزمخشري [3] ، وهو الوجه الثاني عند العكبري [4] ، ورجحه النسفي [5] ، وأبو حيان [6] .
الرابع: أنه ضمير الشأن، وهذا على مذهب أهل الكوفة، فإنهم يفسرون ضمير الشأن بغير جملة، إذا انتظم من ذلك إسناد معنوي، نحو ظننته قائمًا الزيدان؛ لأنه في قوة ظننته يقوم الزيدان. بخلاف البصريين الذين يشترطون أن يكون تفسيره جملة مصرحًا بجزئيها، سالمة من حرف جر [7] .
قال القرطبي: وفيه بعد، فإن المحفوظ عن النحاة أن يفسر بجملة سالمة من حرف جر [8] .أهـ.
قلت: هذا يستقيم على مذهب أهل البصرة.
الخامس: أنه عماد، وهذا على مذهب بعض الكوفيين الذين يجيزون تقديم العماد مع الخبر المقدم، يقولون في (زيد هو القائم)
(1) انظر الدر المصون: 2/ 15.
(2) انظر معاني القرآن: 1/ 178.
(3) انظر الكشاف: 1/ 83.
(4) انظر التبيان: 1/ 96.
(5) انظر تفسيره: 1/ 64.
(6) انظر البحر: 1/ 505.
(7) انظر الدر المصون: 2/ 15.
(8) انظر القرطبي: 1/ 35.