فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 114

الثالث: أن الأقوال الأخرى لاتسلم من التقدير والتأويل، ومالايحتاج إلى هذا أولى.

35 -قوله تعالى:{قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... }[البقرة: 136]

للمفسرين في عود الضمير في (قولوا) قولان:

الأول: أنه يعود إلى المؤمنين، فهم المخاطبون بذلك. وهذا ما رجحه الطبري [1] ، والقرطبي [2] ، والبيضاوي [3] ، وابن كثير [4] ، والشوكاني [5] ، وأبوحيان [6] ، ويفهم ترجيحه من كلام الزمخشري [7] .

الثاني: أنه يعود على الكافرين، أي: قولوا ذلك لتكونوا على الحق [8] .

والراجح القول الأول؛ لأمرين:

الأول: أنه ترجيح عامة أهل التحقيق من المفسرين.

الثاني: أن قوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا} [9] يدل

(1) انظر تفسيره: 3/ 109.

(2) انظر تفسيره: 2/ 140.

(3) انظر تفسيره: 1/ 108.

(4) انظر تفسيره: 1/ 192.

(5) انظر تفسيره: 1/ 212.

(6) انظر تفسيره: 1/ 648.

(7) انظر تفسيره: 1/ 97.

(8) انظر الكشاف: 1/ 97. والنسفي: 1/ 77. والدر المصون: 2/ 138

(9) البقرة: 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت