فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 114

ورجحه أبوحيان [1] ، ونسب ترجيحه للطبري، وهو خطأ فإن ابن جرير يرجح الأول كما سبق. وتبع السمين الحلبي أبا حيان في ذلك، فوقع في الخطأ؛ لأنه اعتمد على نقل أبي حيان [2] -رحمهما الله.

والذي يظهر لي أن القول الأول أرجح؛ لأمرين:

الأول: أن التكاليف مخاطب بها جميع الأمة ولا يخرج منها إلا من أخرجه الشارع.

الثاني: أن هذا قول أئمة التفسير من السابقين واللاحقين.

50 -قوله تعالى:{ليحكم بين الناس}[البقرة: 213]

في الضمير المستتر في فعل (يحكم) ثلاثة أقوال:

الأول: أنه عائد إلى الله تعالى، وهذا ما رجحه أبو حيان [3] ، والسمين الحلبي [4] .

الثاني: أنه يرجع إلى الكتاب، وهذا ما رجحه ابن جرير [5] والشوكاني [6] .

الثالث: أنه يعود على المفرد من النبيين. أي: ليحكم كل نبي،

(1) انظر تفسيره: 2/ 301.

(2) انظر الدر المصون: 2/ 334.

(3) انظر البحر: 2/ 365.

(4) انظر الدر المصون: 2/ 375.

(5) انظر تفسيره: 4/ 280.

(6) انظر تفسيره: 1/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت