وهذا ما رجحه السمعاني [1] .
والراجح أن كل هذه الاحتمالات صحيحة سائغة، فالحكم لله سبحانه وتعالى، والكتاب يتضمن حكمه عزوجل، فيحكم بين الناس من هذه الحيثية، والنبيون هم الذين ينفذون الأحكام، ويقررونها بما أنزل الله عليهم. وهذا ما رجحه الزمخشري [2] ، والنسفي [3] ، والبيضاوي [4] .
(1) انظر تفسيره: 1/ 214.
(2) انظر تفسيره: 1/ 129.
(3) انظر تفسيره: 1/ 106.
(4) انظر تفسيره: 1/ 135.