اختلف المفسرون في عود الضمير (هو) على قولين:
الأول: أنه يعود على لفظ كل، أي: هو مستقبلها ومتوجه إليها. قاله مجاهد [1] ، ونسبه القرطبي إلى ابن عباس وعطاء، والربيع [2] ، ورجحه ابن جرير [3] والنسفي [4] ، وأبو حيان [5] ،
وقدمه القرطبي [6] ، والزمخشري [7] ، والبغوي [8] ، وابن عطية [9] ، والشوكاني [10] ، والسمعاني [11] .
الثاني: أنه يرجع إلى (الله) -سبحانه-، جوزه الزجاج [12] والبيضاوي [13] ، ومال إليه الماوردي [14] [15] . وقدمه ابن الجوزي [16] .
والراجح -والله أعلم- القول الأول؛ لأمرين:
أولهما: أنه ظاهر الآية.
وثانيهما: أنه قول أئمة المفسرين.
41 -قوله تعالى: {خالدين فيها} [البقرة: 162]
اختلفوا في الهاء على قولين:
الأول: أنها راجعة إلى اللعنة، وهذا ما رجحه ابن جرير [17] ، والبغوي [18] ، والسمعاني [19] ، وابن عطية [20] ، والقرطبي [21] ، والزمخشري [22] ، وابن كثير [23] ، وأبو حيان [24] .
(1) انظر ابن جرير: 3/ 194، والدر المنثور: 1/ 272.
(2) انظر تفسيره: 2/ 164.
(3) انظر تفسيره: 3/ 194.
(4) انظر تفسيره: 1/ 182.
(5) انظر تفسيره: 2/ 36.
(6) انظر تفسيره: 2/ 164.
(7) انظر تفسيره: 1/ 102.
(8) انظر تفسيره: 1/ 164.
(9) انظر تفسيره: 1/ 224.
(10) انظر تفسيره: 1/ 221.
(11) انظر تفسيره: 1/ 153.
(12) انظرمعاني القرآن: 1/ 225.
(13) انظر تفسيره: 1/ 113.
(14) هو أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب الشافعي البصري، فقيه مفسر، مات سنة: 450 هـ، انظر طبقات الشافعية الكبرى: 5/ 267 وطبقات المفسرين: 1/ 427.
(15) انظر النكت والعيون: 1/ 206.
(16) انظر تفسيره: 1/ 159.
(17) انظر تفسيره: 3/ 264.
(18) انظر تفسيره: 1/ 176.
(19) انظر تفسيره: 1/ 161.
(20) انظر تفسيره: 1/ 232.
(21) انظر تفسيره: 1/ 190.
(22) انظر تفسيره: 1/ 105.
(23) انظر تفسيره: 1/ 206.
(24) انظر تفسيره: 2/ 73.