فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 114

الثالث: أنه يعود إلى انتفاء الاستحياء، ذكره أبو حيان [1] ، والسمين [2] .

والراجح -والله أعلم- هو القول الأول؛ لأنه المفهوم من السياق وقول متقدمي المفسرين.

6 -قوله تعالى:{يضل به كثيرًا ويهدي به كثيرًا وما يضل به إلا الفاسقين}[البقرة: 26]

اختلف المفسرون في مرجع الهاء من (به) على قولين:

الأول: أنها تعود إلى المثل. أي: يضل بضرب هذا المثل كثيرًا من الناس ويهدي به كثيرًا منهم. وهذا ما رجحه ابن جرير [3] ، وأبو حيان [4] ،والسمين [5] .

الثاني: أن الضمير في به من قوله (يضل به) عائد إلى التكذيب، وفي {يهدي به} عائد إلى التصديق. ذكر هذا أبو حيان [6] ، والسمين [7] .

(1) انظر تفسيره: 1/ 200

(2) انظر الدر المصون: 1/ 229

(3) انظر تفسيره: 1/ 408

(4) انظر تفسيره: 1/ 203

(5) انظر الدر المصون: 1/ 232

(6) انظر تفسيره: 1/ 203

(7) انظر الدر المصون: 1/ 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت