الثالث: أنه يعود إلى انتفاء الاستحياء، ذكره أبو حيان [1] ، والسمين [2] .
والراجح -والله أعلم- هو القول الأول؛ لأنه المفهوم من السياق وقول متقدمي المفسرين.
اختلف المفسرون في مرجع الهاء من (به) على قولين:
الأول: أنها تعود إلى المثل. أي: يضل بضرب هذا المثل كثيرًا من الناس ويهدي به كثيرًا منهم. وهذا ما رجحه ابن جرير [3] ، وأبو حيان [4] ،والسمين [5] .
الثاني: أن الضمير في به من قوله (يضل به) عائد إلى التكذيب، وفي {يهدي به} عائد إلى التصديق. ذكر هذا أبو حيان [6] ، والسمين [7] .
(1) انظر تفسيره: 1/ 200
(2) انظر الدر المصون: 1/ 229
(3) انظر تفسيره: 1/ 408
(4) انظر تفسيره: 1/ 203
(5) انظر الدر المصون: 1/ 232
(6) انظر تفسيره: 1/ 203
(7) انظر الدر المصون: 1/ 232