ذكر أبوحيان [1] ،والسمين الحلبي [2] احتمالين في الضمير المستكن في (مصدقًا) :
الأول: أنه يعود إلى القرآن، وهذا هو الظاهر.
الثاني: أنه يعود إلى جبريل -عليه السلام-.
كما اختلف المفسرون في مرجع الضمير من (يديه) على قولين:
الأول: أنه عائد إلى القرآن وهذا قول ابن عباس-رضي الله عنهما-، وقتادة، والربيع [3] ، وهو ما رجحه الزجاج [4] ، وابن جرير [5] ، وابن عطية [6] .
الثاني: أنه يعود إلى جبريل- عليه السلام -، جوزه أبو حيان [7] ، والسمين [8] .
والراجح الأول؛ لأمرين:
أ- أن هذا ظاهر الآية، وقد جاءت آيات تؤيد هذا المعنى كما في
(1) انظر البحر: 1/ 514.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 22.
(3) انظر ابن جرير: 2/ 392.
(4) انظر معاني القرآن: 1/ 180.
(5) انظر ابن جرير: 2/ 392.
(6) انظر المحرر الوجيز: 1/ 184.
(7) انظر البحر: 1/ 514.
(8) انظر الدر المصون: 2/ 22.