فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 114

تبلغ إليه الحجارة، التي هي أشد الأجسام صلابة، وأعظمها صلادة. أهـ [1] .

والراجح والله أعلم القول الأول؛ لأربعة أمور:

الأول: أنه قول السلف، كما سبق.

الثاني: أن التفصيل إنما هو واقع على الحجارة ولو رددنا الضمير إلى القلوب لاختل النظم.

الثالث: أن هذا قول متكلف يخالف ظاهر الآية إذ يوجب التفريق بين الضمائر بلا دليل، كما يوجب رد الضمير إلى غير القريب بدون قرينة.

الرابع: أنه ترجيح عامة المفسرين، بل إن كثيرًا منهم لم يذكر غيره.

20 -قوله تعالى:{ليحاجوكم به}[البقرة: 76]

الضمير من (به) عائد إلى (ما) وهذا هو الظاهر. وذكر السمين الحلبي احتمالًا ضعيفًا أن الضمير يعود إلى أحد المصدرين المفهومين من (أتحدثونهم) و (فتح) [2] . أي: بالتحديث أو الفتح.

(1) فتح القدير: 1/ 164

(2) انظر الدرر المصون: 1/ 444

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت