والزمخشري [1] ، وجوزه البيضاوي [2] .
والذي يظهر أنه عائد على ما عاد عليه الضمير الأول، أي: على (ما) -والله أعلم-.
قال ابن الجوزي: فأما هاء (أوتوه) فعائدة على الكتاب من غير خلاف [3] أهـ. ولكن ذكر أبو حيان والسمين خلافًا في ذلك.
الأول: أنه يعود على (ما) ، وهذا ما رجحاه [4] .
الثاني: أنه يعود على الكتاب كما ذكر ابن الجوزي.
الثالث: أنه يعود على النبي، وهذا ما رجحه الزجاج [5] .
الرابع: أنه عائد إلى الحق، ذكره الشوكاني [6] .
والذي يظهر رجحانه هو القول بأنه عائد إلى الكتاب وهو ترجيح غالب المفسرين مثل ابن جرير [7] ، والبغوي [8] ، والسمعاني [9] ،
(1) انظر تفسيره: 1/ 129.
(2) انظر تفسيره: 1/ 135.
(3) انظر تفسيره: 1/ 230.
(4) انظر البحر: 2/ 366. والدر المصون: 2/ 376.
(5) انظر معاني القرآن: 1/ 284.
(6) انظر تفسيره: 1/ 282.
(7) انظر تفسيره: 4/ 281.
(8) انظر تفسيره: 1/ 244.
(9) انظر تفسيره: 1/ 214.