والذي يظهر أنه لامانع من جواز هذه الأقوال الثلاثة، لأن الكفر بواحد منها كفر ببقيتها، فالكفر بالله كفر بجميع شرائعه والكفر بسبيله كفر به، والحج من سبيل الله.
للعلماء في الهاء من (منه) قولان:
الأول: أنها عائدة على المسجد الحرام، وهذا ما رجحه الزجاج [1] ، وابن قتيبة [2] ، والبغوي [3] ، والسمعاني [4] ، والزمخشري [5] ، والنسفي [6] ، وأبوحيان [7] ، والسمين [8] ، والشوكاني [9] .
الثاني: أنها تعود على (سبيل الله) ، أي: الإسلام. ذكر هذا أبوحيان [10] ، والسمين [11] .
(1) انظر معاني القرآن: 1/ 290.
(2) انظر غريب القرآن: 82.
(3) انظر تفسيره: 1/ 248.
(4) انظر تفسيره: 1/ 216.
(5) انظر تفسيره: 1/ 131.
(6) انظر تفسيره: 1/ 108.
(7) انظر تفسيره: 2/ 389.
(8) انظر الدر المصون: 2/ 398.
(9) انظر تفسيره: 1/ 287.
(10) انظر تفسيره: 2/ 389.
(11) انظر الدر المصون: 2/ 398.