فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 114

والذي يظهر أنه لامانع من جواز هذه الأقوال الثلاثة، لأن الكفر بواحد منها كفر ببقيتها، فالكفر بالله كفر بجميع شرائعه والكفر بسبيله كفر به، والحج من سبيل الله.

55 -قوله تعالى:{وإخراج أهله منه}[البقرة: 217]

للعلماء في الهاء من (منه) قولان:

الأول: أنها عائدة على المسجد الحرام، وهذا ما رجحه الزجاج [1] ، وابن قتيبة [2] ، والبغوي [3] ، والسمعاني [4] ، والزمخشري [5] ، والنسفي [6] ، وأبوحيان [7] ، والسمين [8] ، والشوكاني [9] .

الثاني: أنها تعود على (سبيل الله) ، أي: الإسلام. ذكر هذا أبوحيان [10] ، والسمين [11] .

(1) انظر معاني القرآن: 1/ 290.

(2) انظر غريب القرآن: 82.

(3) انظر تفسيره: 1/ 248.

(4) انظر تفسيره: 1/ 216.

(5) انظر تفسيره: 1/ 131.

(6) انظر تفسيره: 1/ 108.

(7) انظر تفسيره: 2/ 389.

(8) انظر الدر المصون: 2/ 398.

(9) انظر تفسيره: 1/ 287.

(10) انظر تفسيره: 2/ 389.

(11) انظر الدر المصون: 2/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت