ذكر السمين الحلبي في عود الضمير من قوله: (يطيقونه) قولين:
الأول: وهو المشهور والظاهر أنه يعود على الصيام.
الثاني: أنه يعود إلى الفداء، ونسبه للفراء [1] .
48 -قوله تعالى: {وإن كنتم من قبله} [البقرة: 198]
في الضمير من (قبله) ثلاثة أقوال للمفسرين:
الأول: أنه يعود على الهدى المفهوم من قوله تعالى: (كما هداكم) وهذا ما رجحه عامة المفسرين، ومنهم الزجاج [2] ، والطبري [3] ، والقرطبي [4] ، والبغوي [5] ، والزمخشري [6] ، وابن عطية [7] ، والبيضاوي [8] ، والنسفي [9] ، وأبوحيان [10] ، والسمين [11] ، والشوكاني
(1) انظر الدرر المصون: 2/ 274، ومعاني القرآن: 1/ 112.
(2) انظر معاني القرآن: 1/ 273.
(3) انظر تفسيره: 4/ 184.
(4) انظر تفسيره: 2/ 427.
(5) انظر تفسيره: 1/ 230.
(6) انظر تفسيره: 1/ 124.
(7) انظر تفسيره: 1/ 275.
(8) انظر تفسيره: 1/ 131.
(9) انظر تفسيره: 1/ 102.
(10) انظر تفسيره: 2/ 300.
(11) انظر تفسيره: 2/ 334.