اختلفوا في الضمير من (بعدهم) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه يعود على الرسل، واستدلوا بظاهر الآية، وهذا ما رجحه الزجاج [1] ، وابن جرير [2] ، والبغوي [3] ، والقرطبي [4] ، والزمخشري [5] ، وابن الجوزي [6] ، والبيضاوي [7] ، والنسفي [8] ، والشوكاني [9] ، والسمين [10] .
الثاني: أنه يعود على موسى، وعيسى قاله قتادة [11] والربيع [12] -رحمهما الله-؛ لأنهما المذكوران في الآية، وهذا على أن الاثنين جمع.
الثالث: أنه يعود على موسى وعيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الأولين
(1) انظر معاني القرآن: 1/ 335.
(2) انظر تفسيره: 5/ 380.
(3) انظر تفسيره: 1/ 309.
(4) انظر تفسيره: 3/ 360.
(5) انظر تفسيره: 1/ 152.
(6) انظر تفسيره: 1/ 301.
(7) انظر تفسيره: 1/ 153.
(8) انظر تفسيره: 1/ 127.
(9) انظر تفسيره: 1/ 344.
(10) انظر الدرر المصون: 2/ 537.
(11) انظر الطبري: 5/ 380.
(12) انظر الطبري: 5/ 381.