في الهاء من (ربه) احتمالان:
الأول: أنه يعود إلى إبراهيم - عليه السلام- رجحه أبو حيان [1] ، والسمين [2] ، وجوزه ابن عطية [3] .
الثاني: أنه يعود إلى (الذي حاج) جوزه ابن عطية [4] ، وذكره أبوحيان [5] ، والسمين [6] .
والراجح أن كلا القولين صحيح فجائز أن يعود على إبراهيم -عليه السلام- وجاز أن يعود على (الذي حاج) ؛ لأن الضمير إذا كان محتملًا للأمرين، ولامانع من رده إلى كل واحدمنهما، فلا يصح قصره بلا دليل، أو قرينة تدل على القصر -والله أعلم.
64 -قوله تعالى: {أن آتاه الله الملك} [البقرة: 258]
للعلماء في الهاء من (آتاه) قولان:
الأول: أنه راجع إلى (الذي حاج) ، قال الزجاج: وهذا هو الذي عليه أهل التفسير وعليه يصح المعنى [7] . أهـ. ورجحه ابن عطية،
(1) انظر البحر: 2/ 625.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 550.
(3) انظر المحرر الوجيز: 1/ 346.
(4) انظر المحرر الوجيز: 1/ 346.
(5) انظر البحر: 2/ 625.
(6) انظر الدر المصون: 2/ 550.
(7) انظر معاني القرآن: 1/ 340.