الأول: أنه يعود على (ما) من قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض) أي: على الخلق كلهم، وغلب من يعقل على غيره. قاله أبو حيان [1] ، والسمين [2] .
الثاني: أنه يعود على من يعقل منهم، رجحه ابن عطية [3] .
الثالث: أنه عائد على ما دل عليه {من ذا الذي يشفع عنده} من الملائكة والأنبياء. ذكره أبو حيان [4] والسمين [5] .
الرابع: أنه عائد على الأنبياء خاصة، نسبه ابن الجوزي إلى مقاتل [6] .
والذي يظهر أن الراجح ما اختاره ابن عطية -رحمه الله- لأن ذلك هو المفهوم من سياق الآيات.
(1) انظر البحر: 2/ 611.
(2) انظر الدر المصون: 2/ 543.
(3) انظر المحرر الوجيز: 1/ 341.
(4) انظر البحر: 2/ 611.
(5) انظر الدر المصون: 2/ 543.
(6) انظر زاد المسير: 1/ 303.