اختلف أهل التفسير في عود الضمير من قوله: (فيهم) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه راجع إلى الأمة المسلمة، وهذا ما رجحه البغوي [1] ، والزمخشري [2] ، والنسفي [3] ، والبيضاوي [4] ، والشوكاني [5] .
الثاني: أنه عائد على الذرية، قاله مقاتل [6] ، والفراء [7] .
الثالث: أنه عائد على أهل مكة (أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -) وهذا ما رجحه ابن جرير [8] ، والسمعاني [9] ، والقرطبي [10] ، وابن كثير [11] .
والذي يترجح عندي أن هذه الأقوال متفقة غير مختلفة؛ لأن الأمة
(1) انظر تفسيره: 1/ 151.
(2) انظر تفسيره: 1/ 94.
(3) انظر تفسيره: 1/ 75.
(4) انظر تفسيره: 1/ 106.
(5) انظر تفسيره: 1/ 209.
(6) أبو بسطام، مقاتل بن حيان بن روال دور، محدث ثقة مات: 150 هـ تقريبًا انظر سير أعلام النبلاء: 6/ 340 وطبقات المفسرين: 2/ 329.
(7) انظر زاد المسير: 1/ 146.
(8) انظر تفسيره: 3/ 82.
(9) انظر تفسيره: 1/ 140.
(10) انظر تفسيره: 1/ 131.
(11) انظر تفسيره: 1/ 189.